
في قصص القراصنة نرى اشخاصا غامضين يبحرون في قوارب تحت ضوء القمر لدفن كنوز في جزر استوائية… لكن حياة القراصنة كانت مختلفة تماما عما ترويه القصص.. فمعظم القراصنة ماكانوا الا مجرمين ينهبون السفن في عرض البحر ويقتلون بحارتها..
مرحبا بك عزيزي المشاهد في قناة وثائقيات رحلتنا اليوم مليئة بال (آكشن) ابق معنا…
ظهر القراصنة لأول مرة عندما بدأت السفن التجارية تعبر البحر الأبيض المتوسط منذ حوالي ٤٠٠٠ عام… ثم ازدهروا في كل المحيطات لكنهم نشطوا بالأخص في الفترة بين عامي (١٥٠٠ و ١٨٠٠) سنتحدث اليوم عن أشهر القراصنة في التاريخ
الاسم :إدوارد تيش Edward Teach
اللقب : Blackbeard
سنة الميلاد : ١٦٨٠
سبب وسنة الوفاة : الإعدام عام ١٧١٨ م
ادوارد تيش أحد أشهر القراصنة في التاريخ انه شخصية مهيبة في التاريخ الأمريكي… وعلى العموم كل القراصنة يستخدمون اسماء مستعارة بل إن الاسم المستعار يطغى على الاسم الحقيقي للقرصان… ولكن قرصاننا اليوم مختلف انه مشهور للدرجة التي جعلته علما في القرصنة وبالرغم من هذة الشهرة الكبيرة إلا أنه لا أحد يعرف عن بداياته شيئا… فأصله تضاربت فيه الأقاويل…. ولم يأخذ شهرته من فراغ… لقد كان بلاك بيرد يبذل قصارى جهده أثناء حرب الخلافة الإسبانية (١٧٠١ – ١٧١٣) كان يعمل لصالح البريطانيين وقتها وبدأ اسمه يتردد حوالي عام ١٧١٦… بعدها بعام واحد استولى بلاك بيرد على سفينة تجارية فرنسية كبيرة وضع عليها أربعين مدفعا حربيا وسماها (الثأر الملكة آن)… ويُرجع البعض هذة التسمية الي بعض الأقاويل التاريخية أن بلاك بيرد تم قتل عائلته وخطفه وهو صغير من قبل القراصنة أثناء (حرب الملكة آن) ويستنتجون أن من هنا جاءت تسمية سفينته…. عموما أيا كان السبب وراء الاسم لقد جعلته هذة السفينة أخطر قرصان في ذلك الوقت…. أطلق لحيته السوداء وارتدي قبعة كبيرة عريضة… لقد أصبح منظره مهيبا مخيفا… وأطلق على نفسه لقب (بلاك بيرد)… أو (اللحية السوداء)…
لقد أثار الرعب في سواحل فيرجينيا وكارولينا وفي البحر الكاريبي… الي أن أسس بلاك بيرد قاعدته في مدخل شمال كارولينا وقام بجمع الرسوم بالقوة ووصل به الأمر أن أبرم مع حاكم كارولينا اتفاقية لتقاسم الغنائم…
ثم فاض الكيل بمزارعي كارولينا وبدأ الشك يدخل الي قلب (الكسندر سبوت وود)حاكم فرجينيا أن هؤلاء القراصنة سينظمون انقلابا عليه ويأخذوا الحكم منه… ودارت حربا ضروسا مليئة بالتكتيكات الحربية بين اسطول حاكم كارولينا وطاقم (بلاك بيرد)….
لم تكن تلك الحرب حرب عابرة بين قرصان و حاكم مدينة… لقد كان ألكسندر مدعوما من حاكم ولاية كارولينا وحكام مجلس اللوردات في التجارة ويعود هذا الدعم لكم الخسائر الهائلة التي الحقها (بلاك بيرد) بالتجارة الاوروبية والأمريكية… قُدِّم له الدعم المالي والعسكري.. وعينوا أمهر الضباط لقيادة سفن اسطوله ووعدوا الجميع بالجائزة الكبيرة التي وُضعت سلفا على رأسه ١٥٠٠٠٠٠ £ وأن هناك اشاعه مشهورة بأن بلاك بيرد يمتلك كنزا كبيرا يخفيه في جعبته….
كان أحد الضباط المهرة التي اوكلت لهم مهمة القضاء على بلاك بيرد هو القائد (روبرت ميرنارد) وكان تحت قيادته سفينتين من طراز HMS واعتمد خطة ماكرة للغاية….
بدأ بالتحرك فجرا ولكن تم رصده من احد القراصنة على قمة احد الجبال فأطلق النار عليه واصابه وتراجع الي منطقة تدعي الجين…
لاحظ بلاك بيرد صوت الطلقات واخذ حذرة وأمر بنشر الاشرعه وتجهز المدافع وقطع المرساة
ودارت حربا ضروس وطلقات المدافع كانت تدوي… انتظر ميرنارد لحظة بدء طاقم بلاك بيرد حشو مدافعه بالبارود وبدأ بتبادل إطلاق النار مع القراصنة…
ميرنارد كان ذكيا… اوكل احد قادة السفن بقطع الطريق على رجال بلاك بيرد ليضيع عليه فرصة الحصول على مدافع من الميناء لإغاثة مجموعته…. لقد استمات هذا القائد في قطع الطريق حتى أنه مات وكل طاقمه ولكنه أيضا أفسد خطة بلاك بيرد في تقوية مركزه ولم يستطع الوصول إلى الميناء الا ثلاثة رجال لن يستطيعوا مد يد العون لبلاك بيرد اطلاقا….
اما اكثر الخطوات مكرا من ميرنارد كانت في وضع عدد من جنوده في باطن السفينة طوال فترة المواجهة بعيدة المدى… لقد كان يخطط أن يدخرهم للقتال المباشر….
بلاك بيرد أيضا لم يدخر وسعا وفاجأ ميرنارد بخدعة جديدة لقد القى قنابل يدوية بدائية الصنع محشوة بزجاج ومسامير على سطح السفينة…. وابتسم بلاك بيرد وظن انه انهي المعركة… وصعد هو ورجاله الي سطح السفينة ليجهز على الجنود… ولكنه وجد سطح السفينة خاليا…. ثم خرج الجنود المختفين بسرعه خاطفة مشكلين صفوفا منظمة…واختلط الماء بالدم وكانت معركة طاحنة…. واشتبك ميرنارد وبلاك بيرد بالسيوف ونجح ميرنارد في سحب مسدسه وأطلق النار على بلاك بيرد فلم تصبه ثم نجح في إصابته احد رجال ميرنارد ونجحت خطة ميرنارد…. ومات بلاك بيرد بخمس رصاصات
بل وقطع رأسه في النهاية وعلقه على خشبة الشراع في أعلى السفينة
اذن لقد انتهت أسطورة بلاك بيرد أشهر لصوص البحر…
نتمنى أن تكون قد استمتعت بقصتنا عزيزنا المشاهد… إن أعجبك الفيديو فنرجو منك الضغط على لايك ومشاركتنا رأيك في التعليقات والاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس فدعمك لنا هو الوقود لكل إبداع جديد






أضف تعليق